الأيام

نواب وشوريون: مضامين الخطاب الملكي تعزّز الوحدة الوطنية وتحصّن البحرين في مواجهة التحديات

صحيفة الايام

@Alayam
العدد 13569 الثلاثاء 2 يونيو 2026 الموافق 16 ذو الحجة 1447

سيد أحمد الوداعي:

أشاد عدد من أعضاء مجلسي الشورى والنواب بمضامين الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، خلال ترؤس جلالته الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء، مؤكدين أن الخطاب حمل رسائل واضحة تعكس ثوابت مملكة البحرين في حماية سيادتها وصون أمنها واستقرارها، وتعزيز وحدتها الوطنية في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأشاروا إلى أن الخطاب الملكي، أكد موقف المملكة الرافض للاعتداءات الإيرانية الآثمة وكل ما من شأنه تهديد أمن المنطقة واستقرارها أو المساس بسيادة الدول ومصالحها الوطنية، إلى جانب تأكيد أهمية حماية الممرات البحرية الدولية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين وصون المصالح الاقتصادية والتجارية العالمية.
كما أكدوا أن الخطاب الملكي رسم ملامح مرحلة قائمة على التلاحم الوطني والجاهزية والاستعداد، إلى جانب التمسك بنهج السلام والحوار واحترام القانون الدولي مع الحفاظ على المصالح الوطنية العليا، مشددين على أن ما تضمنه الخطاب من إشادة بجهود المؤسسات العسكرية والأمنية والمواطنين، يعكس عمق العلاقة بين القيادة والشعب، ويجسد رؤية وطنية شاملة توازن بين متطلبات الأمن والاستقرار ومواصلة مسيرة التنمية والبناء، بما يعزز مكانة البحرين ويصون مكتسباتها الوطنية والحضارية.

قراطة: البحرين بقيادتها الحكيمة وشعبها الأصيل قادرة على تجاوز كل التحديات
أكد النائب أحمد عبدالواحد قراطة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، ان الكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة المعظم، ملك مملكة البحرين، في اجتماع مجلس الوزراء، جاءت شاملة وواضحة، لتؤكد أن مملكة البحرين بقيادتها الحكيمة وشعبها الأصيل قادرة على تجاوز كل التحديات، وأن وحدة الصف الوطني هي الدرع الحصين الذي يحمي المنجزات ويصنع المستقبل.

السلوم: تجسيدٌ لمتانة العلاقة بين القيادة والشعب
وأشاد النائب أحمد السلوم رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس النواب بالكلمة السامية التي تفضل بها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم خلال ترؤسه الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء، مؤكدًا أنها حملت رسائل وطنية عميقة جسدت حكمة جلالته وحرصه الدائم على تعزيز وحدة الصف الوطني وصون أمن واستقرار مملكة البحرين في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وقال السلوم إن الكلمة السامية جاءت معبرة عن العلاقة الراسخة التي تجمع القيادة بالشعب، وهو ما تجلى في إشادة جلالة الملك المعظم بالمواقف الوطنية الصادقة للمواطنين والعائلات البحرينية وما أبدوه من وعي ومسؤولية والتفاف حول الوطن وقيادته.

بوخماس: التحية الملكية فخر لرجال الأمن والدفاع
وبدوره، أكد النائب الدكتور حسن بوخماس رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، أن توجيه جلالة الملك المعظم التحية إلى منتسبي قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية، هو وسام فخر على صدور كل أبناء الوطن، مشيدًا بجاهزيتهم العالية واحترافيتهم في الدفاع عن السيادة الوطنية، مؤكدًا أن وقوف الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى جانب تلك الجهود يعزز منظومة الأمن والتنمية.

المسقطي: رؤية شاملة لحماية الوطن وتعزيز وحدته
فيما أكد خالد المسقطي رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى أن خطاب حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حمل رسائل وطنية مهمة، عكست نهج مملكة البحرين الثابت في حماية سيادتها وتعزيز أمنها واستقرارها وترسيخ وحدتها الوطنية في ظل المتغيرات والتحديات التي تشهدها المنطقة.
وأوضح المسقطي أن تأكيد جلالة الملك المعظم على تماسك الجبهة الداخلية والالتفاف الوطني حول مصالح البحرين العليا يعكس أهمية المحافظة على وحدة الصف الوطني باعتبارها الركيزة الأساسية لمواصلة مسيرة التنمية والتحديث.

العسومي: رؤية ملكية متكاملة تجمع بين الردع والسلام
وقال عادل العسومي، عضو مجلس الشورى، إن الخطاب الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حمل في طياته رؤية متكاملة للأمن الوطني تجمع بين القوة الناعمة والقدرة على الردع، مؤكدًا أن جلالته وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه الأمن البحري في مضيق هرمز ورفض أسلحة الدمار الشامل.
وأضاف العسومي، أن جلالة الملك المعظم لم يوجّه خطابه للبحرينيين فقط، بل وجّهه للعالم أجمع، فكانت الرسالة واضحة أن البحرين لن تتوانى عن الدفاع عن سيادتها، ولن تسمح لأي تدخل أو عدوان بأن يمسّ وحدة الصف أو مسيرة التنمية، وفي الوقت نفسه تبقى يدها ممدودة للسلام القائم على الاحترام المتبادل.

عبدالأمير: الكفاءة الأمنية ركيزة حماية الوطن واستقراره
وبدورها، أكدت النائب زينب عبدالأمير، أن الخطاب السامي قد جسّد نهج القيادة الرشيدة في تعزيز الأمن والاستقرار وصون المكتسبات الوطنية، وترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن، مشيرةً إلى أن ما تضمنه من رسائل وطنية يعكس حرص جلالة الملك المعظم على إشراك المواطن كشريك أساسي في مسيرة البناء والتنمية.

الأحمد: الوفاء للوطن شرف والقانون حصن في مواجهة التحديات
وشدد النائب محمد الأحمد، على أن ما ورد في الخطاب السامي بشأن اتخاذ الإجراءات الواجبة بحق من يخرج عن الصف الوطني وفق ما يقرره القانون، يمثل قاعدة حاسمة في حماية الدولة والمجتمع؛ فالوفاء للوطن شرف، والخيانة خسران، والقانون هو الطريق العادل والحازم لصون البحرين من كل تآمر أو تدخل أو عدوان.
وأشار الأحمد إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم على ضرورة التعامل مع مضيق هرمز كممر بحري دولي، وضمان عودة حرية الملاحة، وحماية المنطقة من مخاطر أسلحة الدمار الشامل، يمثل طرحًا استراتيجيًا بالغ الأهمية يؤكد أن استقرار الخليج قضية دولية تتصل بالطاقة والتجارة والملاحة والسلم العالمي.

إبراهيم: التمسّك بروح التضامن يحصّن الوطن ومكتسباته
ومن جانبه، أكد النائب حسن إبراهيم، أن إشادة جلالة الملك المعظم بالمواقف الوطنية المشرفة للمواطنين والعائلات البحرينية ومؤسسات الدولة ومختلف الفعاليات المجتمعية تعكس عمق العلاقة الراسخة بين القيادة والشعب، وتؤكد أن البحرين ستبقى نموذجًا متفردًا في التلاحم الوطني والالتفاف حول الثوابت الوطنية في مختلف الظروف والتحديات.
وأشار إبراهيم، إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم على حماية الجبهة الداخلية والتصدي لكل ما يمس وحدة الوطن وأمنه يمثل رسالة واضحة بأن المحافظة على المكتسبات الوطنية والمنجزات التنموية مسؤولية مشتركة.

السيد: التلاحم بين القيادة والشعب سر قوة البحرين
وأكدت النائب جليلة السيد، أن إشادة جلالة الملك المعظم بمواقف المواطنين والعائلات البحرينية وما أظهروه من تكاتف ومسؤولية وطنية تعكس عمق العلاقة بين القيادة والشعب، مشيرة إلى أن البحرين أثبتت مجددًا قدرتها على تجاوز الظروف الاستثنائية بفضل هذا التلاحم الوطني.
وثمّنت السيد تأكيد جلالته على ضرورة حماية المصالح الوطنية العليا والتصدي لأي تدخل أو تهديد يمس أمن الوطن واستقراره، إلى جانب دعوته لترجيح كفة السلام والحوار وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

الصائغ: نبذ أسلحة الدمار الشامل ضمانة لاستقرار المنطقة
كما أكدت النائب مريم الصائغ، على أن حديث جلالة الملك المعظم عن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة ليضع النقاط على الحروف بكل وضوح ومسؤولية، كما أن تسجيل جلالته للتاريخ صمود البحرين وضبطها للنفس في حرب دفاعية غير مسبوقة، وتأكيده على أن أمن واستقرار المنطقة يبدأ من حماية مضيق هرمز كممر دولي ونبذ أسلحة الدمار الشامل، هو موقف عربي أصيل يستند إلى ثوابتنا الإسلامية والقانون الدولي، وان ترجيح كفة السلام والدبلوماسية الحضارية هو قوة البحرين الناعمة التي تعرف أن بناء الإنسان وتنمية الوعي هي الحصن الحصين.

العسبول: تجسيد لأسمى صور الوفاء والتلاحم
وبدوره، أكد النائب محسن العسبول أن الخطاب الملكي يمثل خارطة طريق واضحة لحماية الجبهة الداخلية وصون مكتسبات الوطن، مثمنًا إشادة جلالته بتلاحم الشعب البحريني والتفافه حول قيادته، موضحًا أن الإجراءات المتخذة لتحصين الأمن والدفاع عن السيادة تعكس رؤية حكيمة لا تهاون فيها مع أي محاولات للخروج عن الصف الوطني أو التآمر على استقرار البلاد.

النعيمي: الإشادة الملكية وسام فخر لرجال الأمن والدفاع
فيما أكد حمد النعيمي، عضو مجلس الشورى، أن الإشادة السامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمنتسبي قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية، تمثل وسام فخر واعتزاز لكل من يحمل شرف خدمة الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره.
وأشار النعيمي إلى أن ما شهدته المرحلة الأخيرة بما تعرضت له مملكة البحرين من اعتداءات إيرانية آثمة أثبت متانة المنظومة الوطنية وقدرتها على التعامل مع المستجدات بكفاءة عالية، بفضل ما تتمتع به قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية من جاهزية عملياتية وتنسيق مؤسسي متكامل.

الظاعن: الحزم في حماية الوطن والحكمة في ترسيخ السلام
ومن جانبها، أكدت النائب د. مريم الظاعن أن الخطاب السامي الذي تفضل جلالة الملك المعظم بإلقائه خلال الاجتماع الاعتيادي لمجلس الوزراء جاء ليؤكد الثوابت البحرينية في مواجهة التحديات، حيث حمل رسائل واضحة تجمع بين الحزم في حماية أمن الوطن ووحدته الوطنية، وبين الحكمة السياسية التي جعلت مملكة البحرين على الدوام داعمة للسلام والاستقرار والحوار.
وأضافت الظاعن بأن تأكيد جلالته على تحصين الجبهة الداخلية وصون الوحدة الوطنية والتصدي لكل ما يستهدف أمن البحرين واستقرارها يعكس رؤية استراتيجية تستند إلى أن قوة الدول تبدأ من تماسك مجتمعاتها ووعي شعوبها.

الساعاتي: التكاتف والثقة ركيزتان لتعزيز الإنجازات الوطنية
وأشار الدكتور هاني الساعاتي، عضو مجلس الشورى، إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم على حماية المصلحة الوطنية العليا والحفاظ على المكتسبات الحضارية والتنموية للمملكة يعكس حرصًا مستمرًا على تأمين البيئة المناسبة لمواصلة الإنجازات واستشراف فرص المستقبل، مؤكدًا أن ما تمر به المنطقة من متغيرات متسارعة يجعل من الضروري مواصلة الاستثمار في الإنسان البحريني باعتباره الثروة الحقيقية للوطن والمحرك الرئيس للتنمية والتقدم.

قراطة: مواقف ملكية ثابتة لحماية الأمن الوطني
من جانبه، ثمن النائب عبدالواحد قراطة حديث جلالة الملك المعظم عن ضرورة التعامل مع ممرات الملاحة البحرية كممرات دولية، ورفض أي تدخل يضر بالأمن الإقليمي، مشيدًا بصمود مملكة البحرين وضبطها للنفس في حرب دفاعية غير مسبوقة، امتدادًا لالتزامها الراسخ بتعزيز الأمن والسلام العالمي.
وأكد أهمية ما تضمنته الكلمة السامية من توجيهات لتعزيز استقرار الدولة المدنية المستقلة في قراراتها السيادية، ومواقف جلالته الثابتة في حماية الأمن الوطني والتصدي لكل تدخل أو عدوان.

مبارك: البحرين ماضية بثقة بقيادة حكيمة ورؤية راسخة
وبدورها أكدت النائب باسمة مبارك أن الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، يجسد الرؤية الوطنية الحكيمة التي تقود مملكة البحرين بثبات في مختلف الظروف والتحديات، وتعزز قيم الوحدة الوطنية والالتفاف حول الوطن وقيادته، معربةً عن اعتزازها بما حمله الخطاب من تقدير للمواطنين ومؤسسات الدولة، مؤكدة أن ذلك يعكس عمق العلاقة بين القيادة والشعب.

الدلال: المؤسسات الأمنية والعسكرية محل ثقة وفخر أبناء الوطن
وأكدت الدكتورة ابتسام الدلّال، عضو مجلس الشورى أن ما تضمنته الكلمة السامية من تأكيد على أهمية الدولة المدنية المستقلة والقادرة على حماية سيادتها وترسيخ وحدتها الوطنية، يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى تستهدف تعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

التميمي: الرؤية الملكية تضع أمن الوطن في مقدمة الأولويات
وأكد النائب بدر التميمي أن مضامين الخطاب السامي لجلالة الملك المعظم عكست رؤية ملكية حكيمة تستشرف المستقبل، وتضع في مقدمة أولوياتها حماية المكتسبات الوطنية وصون الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية، بما يعزز مسيرة التنمية الشاملة، ويضمن استمرار التقدم والازدهار.
وأضاف التميمي، بأن الخطاب السامي حمل رسائل وطنية مهمة تؤكد الحرص على ترسيخ الأمن والاستقرار باعتبارهما الركيزة الأساسية لمواصلة البناء والتنمية.

المناعي: رؤية ملكية تعزز أمن الوطن واستقراره
ومن جانبه أكد طلال المناعي، عضو مجلس الشورى، أن كلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، جسدت رؤية وطنية جامعة نحو استمرار الجهود في تعزيز أمن الوطن واستقراره وصون مكتسباته التنموية، وترسيخ قيم الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي التي تشكل الركيزة الأساسية لمسيرة البحرين الحضارية.

الكعبي: الولاء والانتماء ركيزتان في الهوية الوطنية البحرينية
وأوضح جمعة الكعبي، عضو مجلس الشورى، أن ما ورد في الكلمة السامية من إشادة بالمواقف الوطنية الصادقة التي عبّر عنها أبناء البحرين تجاه وطنهم وقيادتهم يعكس حجم الوعي والمسؤولية الوطنية التي يتمتع بها المجتمع البحريني، ويؤكد أن قيم الولاء والانتماء والتكاتف الوطني أصبحت جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية البحرينية.
وأضاف الكعبي، بأن ما أكده جلالة الملك المعظم بشأن التمسك بنهج السلام والتفاهم والحوار، واحترام القانون الدولي وضمان أمن الممرات البحرية وحماية المنطقة من مختلف التهديدات، يعبر عن موقف مسؤول ومنسجم مع المبادئ التي انتهجتها المملكة في دعم الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

العليوي: أمن البحرين ووحدتها الوطنية خط أحمر
وأوضح النائب محمد العليوي، أن تأكيد جلالة الملك المعظم على اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يحاول المساس بأمن البحرين أو التآمر على مصالحها الوطنية يجسد نهج المملكة الثابت في حماية أمنها واستقرارها وسيادتها، ويبعث برسالة حازمة بأن أمن الوطن ووحدته الوطنية فوق كل اعتبار.

سرور: علاقة راسخة بين القيادة والشعب
وأكد النائب الدكتور منير سرور، أن خطاب حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، في جلسة مجلس الوزراء، يعبر عن تقدير القيادة الحكيمة للمواقف الشعبية الصادقة في مواجهة العدوان الإيراني الآثم، منوهًا بحرص جلالته على مبادلة شعبه وفاءً بوفاء.

كلمات مفتاحية
Show more